|
الصندوق العالمي للطبيعة يعتذر للسعودية |
|
 قال الصندوق إن مرتكب أعمل التخريب "أبان ندما عما بدر منه واعتذر".
قدمت المنظمة المعنية بالحفاظ على التنوع البيئي الصندوق العالمي للطبيعة (WWF) اعتذارا للسعودية بعد أن عمد أحد موظفيها إلى تكسير اللوحة التي كانت تحمل إسم البلد خلال مؤتمر عن البيئة.
وكسر هذا الموظف تلكك اللوحة إلى قطعتين رماهما في مرحاض ثم التقط صورأ لكل ذلك واستنسخها ليوزعها.
وتسبب الحادث في ضجة خلال مؤتمر للأمم المتحدة أقيم في مدينة بون الألمانية أثناء يونيو/ حزيران الماضي.
وتتعرض السعودية –أحد كبار منتجي النفط في العالم- مرارا إلى نقد المعنيين بالبيئة.
وقال الصندوق إن الموظف –الذي لم يُكشف عن هويته- تصرف دون علم المنظمة، وإنه لم يعد ضمن موظفي الصندوق.
وجاء في بيان للمدير العام للصندوق جيم ليب إن المنظمة "تعتذر دون تحفظ" للسعودية وللوكالة التابعة للأمم المتحدة التي نظمت مؤتمر بون.
وقال ليب: "إن هذا التصرف غير مقبول سواء بمعايير المؤتمر أو بمعايير الصندوق العالمي للطبيعة."
واعتذرت منظمة أوكسفام المعنية بشؤون الإغاثة، لأن أحد أفراد طاقمها شارك في النقاش الذي أدى إلى وقوع ما حدث كما كان حاضرا في الحجرة.
ووصف المدير التنفيذي لأوكسفام جيريمي هوبز هذا تصرف " بالعدائي، وغير اللائق، والذي لا يمكن تسويغه".
وقال إن عضو طاقم أوكسفام قد أوقف عن العمل إلى حين ظهور نتيجة تحقيق فتح في الحادث.
|